المغرب يدعم خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا

نيشان

كانت كل المؤشرات تفيذ بأن المغرب لن يكون إلا مع حلفائه التقليدين من الدول الديموقراطية التي تدعم عملية الانتقال الديموقراطي في فنزويلا، إلا أنه وفضلا عن هذا فإن المغرب لديه أكثر من سبب ليكون من الدول السباقة إلى التفاعل الإيجابي مع الحراك الذي يعرفه بلد هوغو شافيز. سيما أن فنزويلا كلف المغرب ضغوطات كبيرة في نزاع الصحراء، وترتب عنها شبه قطيعة دبلوماسية بين البلدين.

وتبعا لذلك أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أمس الثلاثاء، مباحثات هاتفية مع خوان غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، بطلب من هذا الأخير.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن بوريطة أعرب، خلال هذه المباحثات، لمخاطبه عن كامل الاهتمام الذي تتابع به المملكة المغربية التطورات الجارية في فنزويلا.

كما أعرب الوزير لخوان غوايدو عن دعم المملكة المغربية لكل التدابير المتخذة من أجل الاستجابة للتطلعات الشرعية للشعب الفنزويلي للديمقراطية والتغيير.

وأكد خوان غوايدو، خلال هذه المباحثات، إرادته لاستئناف، وعلى أسس سليمة وواضحة، علاقات التعاون بين المغرب وفنزويلا، ورفع المعيقات التي حالت دون تطورها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.