الهاربة من بلاد الحرمين رهف تكشف قصتها للصحافة

نيشان/ عن قناة “CBC”

قالت الشابة السعودية رهف القنون البالغة من العمر 18أنها شعرت بالحب والترحيب في كندا. وكأني ولدت من جديد.

رهف الهاربة من التقاليد السعودية أكدت في مقابلة مع قناة “CBC” الكندية أنها غير نادمة على المخاطرة بحياتها من أجل العيش بحرية واستقلال. رغم أني لم أكن مقتنعة بنجاح مخاطرتي ولا بحديث الملايين عن حكايتي في التايلاند.

رهف محمد تخلت عن لقب عائلتها “القنون” بعدما تبرأت منها، قالت: “إنها تعرضت لاعتداء بدني وذهني من قبل عائلتها منذ كان عمرها 16 سنة، وأنها فكرت في الهروب منذ سنوات”.

وأوضحت: “لقد تعرضت للعنف الجسدي والاضطهاد والقمع والتهديد بالقتل. لقد كنت محبوسة لمدة 6 أشهر”، واصفة ما حدث بعد أن قصت شعرها.

وعندما بلغت الثامنة عشرة من عمري، شعرت أني قادرة على محاولة الهروب، كما قالت، لأنها ستعامل كشخص بالغ، وأنها ستكون قادرة على اتخاذ قراراتها الخاصة.

وفور علمي بأن العائلة ستكون في إجازة عائلية إلى الكويت في أوائل شهر يناير وفور تواجدها في الكويت، وعند نوم أسرتي في إحدى الليالي، وهو آخر يوم في رحلتهم، اشتريت تذكرة نحو تايلاند وغادرت غرفة الفندق في الساعة السابعة صباحا وفور وصولي إلى مطار بانكوك تم منعي من الدخول وحجز جواز سفري لكني استخدمت “تويتر” لطلب المساعدة.

وأضاغت أن تغريداتها حول قصتها جذبت الاهتمام الدولي، ووافق المسؤولون التايلانديون في نهاية الأمر على السماح لها بالبقاء في بانكوك تحت رعاية مسؤولي الأمم المتحدة.

وقالت لم أصدق حضور مسؤولي الأمم المتحدة إلى فندقها تفاعلا مع تغريداتها على التويتر.

وقالت أنها حزينة عقب توصلها بتبرؤ عائلتها منها وانفجرت بالبكاء أثناء المقابلة.

وأكدت رهف محمد على أنها تحملت يوميا “القمع والعنف من والدتها وشقيقها. وقالت إن والدها لم يعش مع العائلة، لكنه ظل يسيطر عليها فيما يتعلق بما يمكن أن تدرسه وأين تستطيع العمل”.

وختمت رهف مقابلتها الصحفية بالسؤال التالي: “لماذا أهرب من هذه الحياة إذا كانت الظروف جيدة؟”


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.