دلالات الاستقبال الملكي للأمين العام لحزب “البام عبد اللطيف وهبي

الرباط: مبارك بدري

الباميون كلهم ثقة في مستقبل الحزب بعد استقبال الملك لأمينهم العام

شكل الاستقبال الملكي الذي حظي به الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة دعما إضافيا للأمانة العامة للحزب حتى تضطلع بالعمل على تحقيق الرهانات التي انتخب من أجلها أمام المؤتمر الرابع للحزب المنعقد فبراير الماضي بمدينة الجديدة.

ومن حسنات الاستقبال الملكي للسيد عبد اللطيف وهبي دعوة رئيسة المجلس الوطني فاطمة المنصوري إلى انعقاد الدورة الخامسة والعشرين للمجلس الوطني للحزب بغرض انتخاب أعضاء المكتب السياسي وهياكل المجلس الوطني يوم الأحد 29 مارس الجاري.

ويحمل الاستقبال الملكي الذي حظي به وهبي أهمية كبرى بالنسبة لقيادات ومناضلي الحزب، إذ أنه من جهة سيمنح شحنة وحماسا أكبر لمواصلة مسيرة النضال بجدية للارتقاء بالعمل السياسي.

ومن جهة أخرى فان هذا الاستقبال الملكي اليوم للأمين العام يعد دعما لمسار الثقة في الدور الهام الذي يضطلع به الحزب في المشهد السياسي المغربي كمكون أساسي في المعارضة المؤسساتية. حيث أكد الأمين العام الجديد لحزب الأصالة والمعاصرة أن التوجيهات الملكية السامية عقب الاستقبال الذي حظي به همت أيضا “الاهتمام بمصالح الشعب المغربي ومصالح المناضلين، وكذا التهيئ للاستحقاقات المقبلة”.

وفضلا عن ذلك فإن هذا الاستقبال الملكي يحمل أكثر من دلالة، فهو يؤكد على شفافية مسطرة انتخاب الأمين العام وفق الضوابط القانونية للحزب ووفق اجماع أعضاء مجلسه الوطني. ولعل ذاك ما فهمه وهبي، حين قال عقب استقباله لوكالة المغرب العربي للأنباء بأن “الاستقبال الذي خصه به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يجسد اهتمام جلالته الكبير بمستقبل الديمقراطية وبمستقبل المؤسسات السياسية في المغرب.”

وإن يعد الاستقبال الملكي تشريفا لوهبي إلا أنه تكليف للعمل بجدية في تقوية العمل السياسي الوطني في أفق الاستحقاقات المقبلة. ذلك أن الاستقبال كان مناسبة للإنصات إلى التوجيهات الملكية حول المستقبل السياسي للمغرب، والأدوار التي على الحزب الاضطلاع بها إلى جانب باقي الأحزاب بجميع مكوناتها.

وبهذا الاستقبال الملكي يكون وهبي قد نال تأشيرة ودعما إضافيين لممارسة العمل السياسي الجاد بما يحقق الرهانات ومواجهة تحديات المملكة. وهو ما عبر عنه وهبي بالقول إن “هذا الاستقبال “يحفزنا على العمل مستقبلا”.

ويرى متابعون لمسار حزب الأصالة والمعاصرة بعد مؤتمره الأخير بأن الحزب كان في حاجة إلى هذا الإسناد القوي الذي تبلور اليوم معنويا باستقبال ملكي لأمينه العام بالقصر الملكي اليوم بالبيضاء. والذي يحمل دلالة واضحة على أهمية حزب البام كمكون اساسي يقود معارضة مؤسساتية حقيقية.

ويعلق مراقبون بأن هذا الاستقبال سيعزز الإجماع على وهبي أمينا عاما للجميع، ويحجم المعارضة الداخلية ولاسيما في صفوف الغاضبين لما كان يسمى بتيار الشرعية.

وأنه بعد هذا الاستقبال فإن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة ستتوجه بكل ثقة إلى انتخاب هياكل الحزب في دورة المجلس الوطني وكلهم أمل في جبر الخواطر وتعزيز رؤية العمل نحو المستقبل بكل أريحية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.