قادة حزب الإستقلال يوزعون في ما بينهم تركة علال

نيشان/ الرباط

كشفت مصادر جيدة الإطلاع من داخل حزب الإستقلال، أن قادته قد اتفقوا على تصفية تركة علال الفاسي سريا ودن إطلاع القواعد الشعبية للحزب. وقد تأكد ذلك بتسرب معلومة تفيد بإنهاء صفقة شملت بيع آليات مطبعة الرسالة والعقار .

ذات المصادر اكدت انه تم تفويت المطبعة كآليات الى شركة من افريقيا الوسطى، فيما تم تفويت العقار الموجود بأحسن منطقة صناعية بالعاصمة الرباط الى أحد المستثمرين من رجال الأعمال المغاربة.

ومعلوم أن مطبعة الرسالة ووعاؤها العقاري الذي يوجد بأحد اغلى المناطق الصناعية بالرباط، والتي تقيم عليها غالبية شركات بيع السيارات الفاخرة مقراتها على طريق الدار البيضاء.

ولقد بدا واضحا أن اختفاء الأمين العام لحزب الإستقلال نزار بركة عن المشهد السياسي المغربي كان بسبب انشغاله بمفاوضات تصفية تركة الزعيم علال الفاسي مع المشترين. وهي صفقة تقول مصادر تقدر قيمتها بملايير الدراهم وانها كانت تقتضي ان تكون في غاية السرية.

صفقة البيع هذه والتي لازالت مجهولة لدى عموم المناضلات والمناضلين ومن اعضاء اللجنة المركزية الى المجلس الوطني للحزب، ما يعني عدم تداولها للنقاش كنقطة من نقاط برلمان الاستقلال ( المجلس الوطني) على اعتبار ان التركة تعود ملكيتها الى الزعيم الروحي لحزب الإستقلال، تتجاوز قيمتها التجارية الى قيم معنوية من تراث حزب الإستقلال.

ولعل مناضلي الحزب الذي ظلوا مؤمنين بان الحزب ككل يعد تراثا وملك لكل المغاربة وان مد اليد على ممتلكاته جريمة نفذها نزار بركة في حق الحزب ومناضليه والمغاربة جميعا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.