ثلاثة أشهر على انتخاب الطرمونية كافية لإنفراط عقد الشبيبة الإستقلالية

نيشان/ الرباط

ثلاثة أشهر على انتخاب عثمان الطرمونية كاتبا عاما لمنظمة الشبيبة الإستقلالية، كانت كافية لتصدع توافق الاجنحة في حزب الاستقلال. إذ لم يكد كاتب توافق تيارات الحزب على ترتيب الأوراق القانونية لمكتب الشبيبة الاستقلالية وتذكير برنامج عملها، بدأ عقد الاتفاق ينفرط عبر تجميد عضوية عدد من الأسماء الاساسية في مكتب منظمة الشبيبة الاستقلالية.

وإذا كان حمل الشبيبة الاستقلالية قد خرج مائلا حسب الأخبار التي تروج في الكواليس، منذ انتخاب ابن الطرمونية الرجل النافذ في حزب الميزان، يكشف عن خلل عميق في تركيبة المكتب التنفيذي للمنظمة، فإن ذلك سيعطل أي دور لهذا التنظيم في الحياة السياسية.

وحسب أحد أعضاء اللجنة المركزية للشبيبة الاستقلالية فإن الطرمونية وقبل تسطير برنامج عمل منظمة شباب حزب علال الفاسي، سارع إلى فتح لائحة المرشحين لريع لائحة الشباب في تشريعيات 2021 المقبلة.

مصدر آخر أكد للموقع أن “الحديث عن الترشح للائحة الوطنية للشباب داخل المنظمة اليوم وحتى قبل تنفيذ أي نشاط سياسي يجعلك تحس بأن الغاية من التنظيم هي شرعنة تقاسم ريع لائحة الشباب في الانتخابات البرلمانية المقبلة”.

مصادر أخرى حضرت كواليس تشكيل مكتب الشبيبة الإستقلالية قالت للموقع ان الفترة الزمنية قبل وأثناء انعقاد المؤتمر 13 عرفت صراعات على ضمان ولاء مكاتب فروع الشبيبة حتى أن هناك من اختلق فروعا وهمية لضمان كتلة عددية داخل مكتب شبيبة الطرمونية.

وتابعت مصادرنا ان التيارات المتصارعة والمتمثلة في تيار ولد الرشيد الذي كان يدفع بمنصور المباركي وتيار الأمين العام الذي كان يدفع بعبد المجيد الفاسي نجل الوزير الأول السابق عباس الفاسي، وتيار عبد القادر الكيحل الذي دعا الى التوافق على ولد الطرمونية لضمان نفود قوي للكيحل داخل رهانات الحزب المستقبلية.

ولعل من نتائج هذه الرهانات الشروع في الكولسة على مستقبل الأمانة العامة للحزب، حيث تسر بعض المصادر على توافق يجمع تيار الكيحل وتيار محمد ولد ارشيد لتزكية عضو اللجنة التنفيذية، النعمة ميارة، أمينا عاما لحزب الإستقلال خلفا لنزار بركة في المؤتمر القادم.

وتستدل مصادرنا على حدة صراع اجنحة حزب الاستقلال بتدبير الخلافات عبر الرفع من عدد اعضاء المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الإستقلالية حتى قارب عدد اعضاء اللجنة المركزية في المكتب السابق. وهو ما يزيد من خلق متاعب ولد الطرمونية في تدبير الطموحات الشخصية ولا سيما فيما يخص تقاسم ريع اللائحة الوطنية للشباب في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وبحكم أن محمد ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال هو المكلف بقطب التنظيم، فإن تيار الكيحل حسب مصادر “نيشان” أصبح يحظى بدعم واضح من عثمان الطرمونية بأمر من ولد الرشيد الإبن، دعم تمثل في إطلاق يد الموالين لعبد القادر الكيحل في تأسيس الفروع وتمثيل الشبيبة الإستقلالية داخل وخارج الوطن.

نفس المصادر أكدت أن القرار الذي اتخده كل من محمد نوفل عامر، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الإستقلالية، وهشام حريب، الكاتب العام للشبيبة الشغيلة، تجميد عضويتهما، ماهو الا رد فعل غاضب من تحكم تيار الكيحل في قرارات الشبيبة الإستقلالية، وكاتبها العام عثمان الطرمونية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.