أخشيشن: لم يعد ممكنا السماح لأي كان الإشتغال بمنطق تتحكم فيه المزاجية وانعدام الديمقراطية

نيشان/ مبارك بدري

استغل أحمد أخشيشن اللقاء التواصلي لجهة مراكش آسفي، ليقطر المزيد من الشمع على الأمين العام للحزب حكيم بنشماش، معتبرا أن الحضور الكبير لهذا اللقاء الذي نظم عشية اليوم السبت بعاصمة النخيل مهم جدا ويؤكد الارتباط الذي يجمع المناضلين ومختلف الفعاليات بمؤسسي حزب الجرار، في إشارة منه إلى الارتباط القوي الذي يجمعه بمناضلي الجهة التي ينتمي إليها.

وأكد أخشيشن أمام المشاركين في اللقاء التواصلي، أن حزب الأصالة والمعاصرة يعيش منذ مدة مسار عسير ولكنه يحمل الكثير من التفاؤل وعناصر التجديد في أفق المؤتمر الوطني الرابع لحزب البام.

واعتبر المتحدث أن لقاء مراكش ينظم في إطار سلسلة من اللقاءات تمت برمجتها على المستوى الجهوي، سبقتها محطة تنظيمية مماثلة قبل ثلاث اسابيع بمدينة أكادير وستتلوها لقاءات عديدة بجهات أخرى بنفس النسق والمنطق والهدف الذي يتمثل في تعبئة كفاءات الحزب والتفافها حول مشروع الحزب في أفق التهييء الجيد لمحطة المؤتمر الوطني الرابع للحزب.

واعتبر القيادي في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، مرور عشر سنوات من تاريخ الحزب كافية من أجل الوقوف على التراكمات الإيجابية وما لم يستطع الحزب إنجازه، وتتطلب الشجاعة الكافية قصد القيام بالمراجعات الضرورية وذلك اعتبارا للتحولات التي عرفها المجتمع المغربي وعرفتها الحياة السياسية.

وقال أخشيشن أن تجربة حزب البام بجهة مراكش آسفي عميقة جدا، ومرد ذلك الى التواجد القوي في مختلف المواقع الترابية للجهة، وحضوره الكبير على مستوى تسيير الجماعات، وتدبير المجالس الإقليمية وشؤون الجهة وكقوة برلمانية.

ودعا أخشيشن عموم الحاضرين إلى نقل التراكم الإيجابي الذي يعرفه الحزب على مستوى جهة مراكش آسفي إلى المؤتمر، على اعتبار أن الخلاف مع تيار بنشماش داخل الحزب يرجع بالأساس إلى القدرة على استلهام الطاقات والخبرات وجعلها في خدمة مشروع حزب الأصالة والمعاصرة.

وشدد أخشيشن على انه لم يعد مسموح لأي كان الاشتغال بمنطق تتحكم فيه المزاجية وانعدام المنطق الديمقراطي، ويتحكم فيه اساسا التشبث بمواقع المسؤولية وعدم إعطاء فرصة للطاقات الكثيرة والقوية التي يتوفر عليها الحزب، على مستوى الشباب والنساء والمنتخبين، مردفا أن المؤتمر الذي سينعقد شهر شتنبر المقبل سيكون فرصة مواتية لمناقشة ما حققه الحزب خلال عشر سنوات من وجوده داخل المشهد السياسي، وواقع الحزب بالمقارنة مع واقع المجتمع المغربي، وما يجب على حزب الجرار تقديمه في عرضه السياسي في المستقبل كتصور لحل المشاكل التي يعيشها المجتمع المغربي اليوم.

وأضاف المتحدث أن الحزب مطالب بتجديد قيادته واسالببه التنظيمية، على مستوى العمل الذي يتحكم في علاقات أعضائه، وعلى مستوى الضوابط التي من المفروض الاحتكام إليها من أجل حل كل الخلافات التي يمكن أن يواجهها الحزب في المستقبل.

ودعا أخشيشن الباميين إلى جعل محطة المؤتمر الوطني الرابع للحزب بوابة أساسية لفتح الطريق أمام الطاقات الكبرى والهائلة التي يتوفر عليها الحزب، وطالب الجميع بضرورة إنجاح المحطات التنظيمية التي تفصل الحزب عن تاريخ 27-28-29 شتنبر موعد المؤتمر.

يذكر أن اللقاء عرف حضور العديد من الأسماء الوازنة في حزب الأصالة والمعاصرة، يتقدمهم البرلماني محمد الحموتي واحمد اخشيشن وعبد اللطيف وهبي، وسمير كودار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للحزب، وجمال المكماني عضو المكتب السياسي للحزب، فيما غابت فاطمة الزهراء المنصوري رئيس المجلس الوطني نظرا لتواجدها خارج ارض الوطن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.