معارضو بنشماش يجتمعون بمراكش للإطاحة به قبل المؤتمر

نيشان/ مبارك بدري

يتضح اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة، ماضية في حشد الدعم، غير آبهة بتحركات الأمين العام للحزب، حكيم بنشماس، الذي اختار جر رفاقه، المدعومين بفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني لحزب البام، إلى ردهات المحاكم في محاولة لاستصدار أحكام قضائية لصالحه، كآخر ورقة يلعبها ضد خصومه بعد فشله في إجبارهم على الخضوع لقرارات الطرد التي اتخدها في حق عدد مهم من أطر وكوادر الحزب، وفشل وصفة التهديد وقطع الأرزاق.

وتنزيلا لمخطط اللجنة التحضيرية التي قررت تنظيم سلسلة من اللقاءات بجهات المملكة والتي دشنتها بلقاء نظم بأكادير في الأسابيع القليلة الماضية، و حضره أزيد من ألف من مناضلي البام، يحط اليوم السبت معارضو حكيم بنشماش، رحالهم بجهة مراكش أسفي، و هي المحطة النضالية الثانية بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، بعدما سحبو بساط دعم جهة العيون الساقية الحمراء من تحت أرجل الأمين العام للحزب الأسبوع الماضي.

وينظم معارضو بنشماش سلسلة من اللقاءات الجماهيرية، من أجل استعراض عضلاتهم وحشد الدعم للإطاحة به قبل المؤتمر وقطع الطريق أمام عودة بنشماش وأنصاره للتحكم في الحزب و أجهزته، و إعادة التوهج إلى حزب البام الذي نزلت قيمته بشكل مهول في بورصة الأحزاب السياسية منذ صعود حكيم بنشماش لقيادة الجرار.

و قد أعلن خصوم بنشماش رسميا عن عقد لقاء تواصلي جهوي بجهة مراكش آسفي، وسيترأس هذا الاجتماع محمد الحموتي رئيس المكتب الفيدرالي المقال من طرف بن شماش، ورئيسة المجلس الوطني لحزب الجرار فاطمة الزهراء المنصوري، والأمين العام الجهوي للحزب، و رئيس جهة مراكش آسفي و نواب و مستشارو الحزب بالجهة.

وحاول أتباع بنشماش إشاعة خبر صلح أعضاء من تيار المستقبل مع حكيم بنشماش بالترويج لصورة تجمع الأمين العام مع محمد الحموتي، التقطت خلال حفل توديع السفير عبد الرحيم عثمون، والتأكيد على أنها بداية المصالحة، وذلك لإيهام مناضلي الحزب الغاضبين على بنشماش بأن الأمور عادت لمجاريها، في الوقت الذي نفت مصادر مقربة من الحموتي الأمر، مؤكدة أن الأخير لا يزال ضمن أعضاء التيار الذي يرغب في تصحيح الأمور داخل الحزب، بعدما تسبب بنشماش في قلبه رأسا على عقب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.