ضربة قوية لتيار بنشماش…العربي المحرشي هرب

تسود حالة من التشتت والفوضى وفقدان البوصلة في صفوف أتباع حكيم بنشماش الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما جمد العربي المحرشي تحركاته داخل الحزب دون تقديم الأسباب المقنعة لذلك، اللهم تدوينة خاطفة بأسلوب “أنا هربت أمتسولنيش علاع، وكفاش”.

مقربون من المحرشي أكدوا للموقع الإخباري “نيشان” ان الأخير أقفل هاتفه في وجه الجميع، والمتصلين حاولوا المرور ببعض افراد عائلة المحرشي ولكنهم تلقوا ردودا متوترة وعنيفة تبين مستوى البلبة والغضب الذي دخل الى بيت الرجل القوي في فريق بنشماش، من قبيل “خليوه فالتيقار عليكم، راه اعتزل السياسة وبلا متقلبو عليه”.

وحسب مصادر الموقع، فإن المحرشي بعد الاجتماع الذي اعترض فيه بشدة على المصالحة التي دعا اليها تيار المستقبل للم شمل الحزب والذهاب الى المؤتمر الوطني الرابع بشكل جماعي لا غالب فيه ولا مغلوب.

وكان اعتراضه بأمر من الياس العماري الذي يمني نفسه بأن تمر المصالحة بين يديه ليقدم اشارات لمن يهمهم الأمر على اساس انه لا يزال يتحكم في الحزب.

مصادر الموقع أكدت ان المحرشي كان بطل آخر اجتماع للمكتب السياسي الذي عقد يوم الثلاثاء الفائت بالمقر المركزي للحزب، حيت قاد تيار الاستئصاليين وجند فيه كل من خديجة الكور التي لا تزال تنتظر تعيينها على رأس الهيأة العليا للإعلام السمي البصري، ابتسام العزاوي النائبة الشابة ومدللة الياس العماري، وعدي الهبة الموظف بمجلس النواب وميلودة حازب التي لا تزال ترفض التقاعد السياسي رغم تجاوزها السبعون سنة.ومحمد المعزوز، فيلسوف تيار بنشماش ومؤلف الروايات في جميع الاتجاهات والمجالات.

ولا زال اتباع بنشماش تحت هول الصدمة وهم يرون دينامو تيار الاستئصال وهو يغادر الساحة دون تقديم تبريرات الشيء الذي يطرح عدة تساؤلات ويضع الجميع أمام افق سيفتقدون فيه الممول الرسمي لتيارهم وصاحب المناورات التي اعاقت الى حدود الساعة مساعي المصالحة بين الإخوة الأعداء داخل بيت الجرار.

وقد بلغ الى موقع نيشان ان حسن التايقي الموظف بمجلس المستشارين واحد زعماء تيار الاستئصالي دخل في نوبة هستيرية فور علمه بتدوينة المحرشي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.